الصفحة الرئيسية | شروط النشر | أضف عملك | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
النقيب عادل وحده فقط انتظر.. داخل الأرشيف المركزي الكبير، في السرايا الحكومية في غزة... بعد أن أعطى تعليمات واضحة للجميع بالمغادرة فوراً، وبعد ساعات قليلة من بدء العدوان الصهيوني على غزة في الخامس من حزيران من العام 1967، فقد كان واضحاً أمامه أن الأمور تسير في اتجاه ... بقية الموضوع |
وجد أبو غازي نفسه منذ أكثر من ثلاثين عاماً في ذلك المحجر الذي يقع شرقي البلدة وأن أصدقاءه العزيزين عليه هم العدة التي يعمل بها على تفتيت الصخور إلى أحجام مختلفة. |
![]() |
جلس القاضي العسكري خلف الطاولة وبجانبه اثنان من المساعدين وكان شعار (إسرائيل التوراتية) منقوشاً خلفه على تحفة أثرية بجانبهما شعار الشمعدان الصهيوني وصور بن غوريون وهيرتزل! |
![]() |
لن أرضخ للأمر الواقع مرة أخرى ما عدت أستطيع التحمل؛ الدنيا أصبحت سوداء أمامي، أتفهمون؟ هل سمعتني يا أبي وأنت يا أمي يا من تتشحين بالسواد؟ هل بقي لنا شيء على هذه الأرض الملتهبة؟ أرض الموت لمن يدعون أنهم "بنو إسرائيل"؟ |
![]() |
اعتاد الناس سماع شبابة الراعي مع طلعة كل يوم من أيام الشتاء التي تستطيع الشمس أن تتسلل فيها من خلف الغيوم لتنشر ضوءها على الأرض التي ارتوت من الماء الذي هطل في الليلة السابقة. حيث كان هذا الضوء يمنح الدفء للحيوانات التي قضت الليل ترتجف من البرد في الأمكنة ... بقية الموضوع |
كانت مجموعة من رجال القرية الصغيرة الرابضة فوق تلة تطل على البحر المتوسط يتحدثون عن الوضع كعادتهم عصر كل يوم. |
كان يهم بإلقاء عقب سيجارة في الشارع عندما لمح ورقة مجعدة على الرصيف ترتعش أطرافها من هبات الهواء. انحني ورفعها، قربها من عينيه وقرأ تحت النور الشاحب السطور الأولى منها فاكتشف أنها قصة، حدق فيها فطرفت بعينيها بنظرة غائمة محرومة. |
![]() |
(1) الكرة والأطلال |
![]() |
وضع الاستمارة في مظروف ومرر لسانه على الصمغ الجاف في طرفه وأغلقه. لم يطالبه أحد بالاستمارة. هو الذي قرر بنفسه أن يسلمها ليتخلص من وطأة الانتظار أو المباغتة. هكذا سيكون أفضل. وضع المظروف على سطح المنضدة في الصالة لكي يذكره مرآه عند خروجه بأخذه وتسليمه للمسئول في الأحوال المدنية. لكن المظروف الأصفر ظل في مكانه نحو أسبوعين حتى غلفته طبقة خفيفة من غبار وفتات خبز ورماد. |
![]() |
قصة الكاتب الإيطالي: نِكوزر بالادي - ترجمة: يحيى عبد القادر الأمير. |
الوقت ظهراً والجو حار والهواء متجمد بلون القصدير الأبيض. الطريق غير ممهد مثقوب بعشرات الحفر، تغطيه برك الماء الصغيرة، وتعلو فيه أكوام من التراب والحجارة. مشى وهو يتفادى الحفر في طريقه إلى محطة القطار. |
![]() |
نخلتان |
جمهرة كبيرة من الناس تتوسط أحد الشوارع العامة.. محاولة من بعضهم لفك النزاع ما بين شابين في مقتبل العمر.. من بين الرؤوس المتراصة استطاع أن يلتقط مشاهد متعاقبة لعراك بالأيدي يصل إلى حد الاستماتة. |
ركض لوذعي أكروبات المفاوضات، في فترة الاستراحة القصيرة ضمن القاعة قبل إعلان البيان النهائي، نحو سيده حاكم المحمية وهمس في أذنه: |
باعتبار أنها المرة الأولى التي يتظاهر فيها والمرة الأولى التي يرى فيها براح هذا الميدان بدون سيارات وبدون هوجاء... التحم بأكتاف المتظاهرين، استشعر داخل عيون الجميع الإصرار والرغبة، هذه المرة أصواتنا ستصل إليهم هذه المرة سيسمعون مطالبنا. |
![]() |