سينما

والملفت في عنف هذه الأفلام الغربية أن العقدة فيها "تصمم من خلال قالب انتقامي" وهو قالب معروف جداً لمن احترف الكتابة لتلك السينما، حيث يأخذ الشخص القانون بيده ويقرر الانتقام للذين أحبوه من الذين ظلموه أو الذين اغتصبوا حقه أو بيته.. إلخ..
إنه عنف باسم القانون وهو الرائج في الأفلام الغربية بشكل كبير لدرجة ظهر البطل القومي فوق ركام هذا النوع القانوني والمشروع من العنف، الأمر الذي يشي بخطورة الدراما ... بقية الموضوع

تدور أحداث الفيلم باختصار شديد حول المخابرات والجاسوسية من خلال أحد ضباط المخابرات المصريين الذين يحاولون استعادة فتاة مصرية، اختطفها جاسوس "إسرائيلي" بعد أن تزوجته دون أن تعلم هويته ويتضح فيما بعد عن تورط ذلك الصهيوني في أعمال تخريبية في مصر وزرع ... بقية الموضوع

رغم حماسي الشديد للسينما الروائية القصيرة ولتجارب شباب السينمائيين، خاصة المستقلين منهم، إلا أني شعرت بالإحباط الشديد بعد مشاهدة قرابة 20 فيلماً مشاركاً في المهرجان السابع للسينما الروائية القصيرة بساقية الصاوي، كوني ألحظ تراجعاً ملحوظاً في مستوى الأفلام عاماً تلو عام، سواء على مستوى البناء الفكري أو الفني، والدوران في مساحة محدودة من الأفكار المكررة والمعالجات السطحية، فضلاً عن المباشرة الفجة ... بقية الموضوع

"جئت من مكان بعيد، يقع في أرض بعيدة، حيث تتجول قوافل الجمال، وقد يقطعون أذنك إذا لم يعجبهم شكلك، إنه مكان همجي... ولكنه الوطن"، هذا ما تقوله الأغنية على لسان علاء الدين الشخصية الرئيسية في فيلم الكرتون الأمريكي الذي يحمل اسمه، ولهذه الكلمات أن تعطينا فكرة واضحة وخطيرة ... بقية الموضوع

(عمر الأسى ما انتسى وأنتوا أساكوا زاد، كانت فلسطين الحمامة وكنتم الصياد)، لا أعرف لماذا قفزت هذه الأهزوجة إلى ذهني وأنا أشاهد للمرّة الثانية فيلم (مفتوح.. مغلق) للمخرجة الفلسطينيّة ليانة بدر، ففي المرّة الأولى الّتي شاهدت عرض الفيلم في مسرح وسينماتيك القصبة كنت أعاني من عدم قدرتي على مغادرة مدينة رام الله منذ سنوات طويلة بإجراءات احتلاليّة، والمغامرة بالخروج في ظلّ حجْر أمنيّ على هويتي كانت تعني بدرجة كبيرة احتماليّة الاعتقال والإبعاد عن الوطن. وحين تابعت الفيلم خرجت بانطباعات مختلفة المشاعر ... بقية الموضوع

اختلف فيلم "عيد ميلاد ليلى" عن باقي الأفلام الفلسطينيّة؛ لأنّه فيلم روائيّ وليس فيلماً وثائقيّاً، وتصويره كان في الأرض المحتلّة وفي مدينة رام الله وتوءمها البيرة بشكل كامل، وكانت كافّة الأدوار لممثّلين فلسطينيّين، وإنّ تأخّر العرض في فلسطين لأسباب عدّة أهمّها: جولة الفيلم الخارجيّة في المهرجانات السينمائيّة من جانب، والحرب المدمّرة على غزّة من جانب آخر - ممّا عطّل الكثير من الفعّاليّات الفنّيّة والثّقافيّة في أرجاء فلسطين في ظلّ شلاّل الدّم النّازف.
الفيلم تناول الحياة الفلسطينيّة في ظلّ الاحتلال ... بقية الموضوع

«سيرة لاجئ»..
«كمشة تراب من فلسطين، أحسن من كمشة ذهب».. من هذه الجملة التي أطلقتها «أم راشد»، المرأة الفلسطينية اللاجئة من قريتها «عين الزيتون»، إلى «مخيم عين الحلوة»، تنطلق السلسلة الوثائقية «سيرة لاجئ»، التي أخرجها: برلا عيسى، أصيل منصور، آدم شابيرو. والمكونة من ستة أفلام، حملت عناوين متحارجة: (يوميات النكبة، نكبة اليوميات، وطن بلا هوية، هوية بلا وطن، حكي العودة، عودة الحكي)، وتفيض بزمنها عن 9 ساعات، منتقاة مما تم تصويره مع الفلسطينيين، في شتى أصقاع الدنيا: (فلسطين، لبنا ... بقية الموضوع

فاز بذهبية مهرجان دبي السينمائي الدولي الخامس
هذه فلسطين.. انظرْ إليها.. وكلما رأيتَ نبتةَ صبار، حُكَّ جلد التراب، ينكشف لك عن قرية فلسطينية، كانت هنا، وأدماها الدمار..
كأنما حال فيلم «ذاكرة الصبار» للمخرج حنا مصلح يقول ذلك، أو بالأدق يعود لقول ذلك، إذ مرّت على هذه المقولة عشرات الأفلام الفلسطينية، مما ينتسب إلى «تيار الذاكرة»؛ ذاكرة المكان، وذاكرة الإنسان، فانكشفت (وما تزال)، عن عشرات القصص والحكايات لناس فلسطينيين عاديين، ينطوون على قصصهم وحكاياتهم، التي لم تتمكّن سنوات النكبة والنكسة ... بقية الموضوع

مرثية التاريخ السياسي والنفسي الفلسطيني، من خلال الصورة..
«خلينا ندير بالنا على صورنا»!
ونحن على رأس الستين من النكبة، لا مغالاة في القول إن التاريخ الفلسطيني المعاصر، هو من أكثر ما يمكن القول عنه قتامة، بسبب تعقيداته وتشابكاته، واختلاف رواياته، وتعددها، زاد من حدة ذلك، ما جرى العامين المنصرمين، من أحداث ترقى إلى مستوى الفجيعة، وهي تصب فداحتها على الصورة الفلسطينية، التي بهتت، وتشوهت، وباتت قيد التشظي، إن لم نقل الانحلال، أو التحلل..!
والمخرج عبد السلام شحادة، العالق في غزة، والذي اشتهر باشتغاله على الصورة الفلسطي ... بقية الموضوع

في الفترة الواقعة ما بين 17 و25 من آب أغسطس للعام 2008 وفي مدينة عمّان عاصمة المملكة الأردنيّة الهاشميّة، افتتح مهرجان كارفان السيّنما العربيّة الأوروبيّة. وكان للسّينما الفلسطينيّة حضورها من خلال فيلمين، هما: ظلّ الغياب وفيلم خمس دقائق عن بيتي، ومن خلال فيلم سويسريّ فلسطينيّ مشترك. وقد كان لي الشّرف أن أدعى للمهرجان وأن أقدّم فكرة عن السّينما الفلسطينيّة، إضافة للتّعريف بالأفلام المعروضة. وفيما يلي تعريف مقتضب عن هذه الأفلام.. فشكراً للرّوّاد للصّوتيّات والمرئيّات، شكراً لكارَفان السّينما العربيّة الأوروبيّة، وهي تقدم لجمهور الأرد ... بقية الموضوع

مساء الأحد الرابع عشر من كانون الأول لهذا العام، وجهت دعوة لي من أصدقاء للذهاب إلى قاعة المدينة في عمّان حاضرة الأردن، لحضور فيلم وثائقي للمخرجة ساندرا ماضي يحمل اسم "الذاكرة المثقوبة"، وحقيقة حين ذهبت توقعت حضور فيلم يعالج قضايا غير فلسطينية، ولكني فوجئت بأن الفيلم يعالج قضية فلسطينية حساسة، فهمست لمن معي: آتي من رام الله لأجد همنا الوطني يرافقني حتى في قاعة عرض للسينما.
الفيلم يعالج قضية حساسة وهي قضية المناضلين القدامى الذين قضوا جل أعمارهم في العمل النضالي المسلح، وغالبيتهم قد كبروا في العمر حاملين على أجسادهم ... بقية الموضوع

الثورة الفلسطينية وعمليات تحرير الأسرى في الوثائقي
كسر الفيلم الوثائقي "نشيد الحرية" المألوف فيما يتعلق بعمليات تحرير الأسرى لينتقل من وصف معاناة المعتقلين إلى البحث عن آليات تحرير الأسرى، مسترجعاً بذلك حقب تاريخية تعود إلى بداية التاريخ الفلسطيني حين اعتقلت سلطات الاحتلال البريطاني الأبطال الثلاثة محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير عام 1929م.
وانتهى الفيلم – الذي عرض على بعض المسارح الأردنية مؤخراً – باختطاف الجندي الصهيوني شاليط في قطاع غزة، وتوقعات المراقبين حيال مصير ... بقية الموضوع

لا يمكن فهم الانتفاضة الفلسطينية‌ إلا باعتبارها أحد أبرز أشكال الفعل النضالي الشعبي،‌ وذلك على الرغم من استخدامها أكثر الوسائل بدائية (الحجر) في الوقت ذاته الذي تطمح فيه إلى التعبير عن أكثر القضايا تعقيداً في حياة ‌الشعب والأمة (مفهوم الصراع العربي الصهيوني) والشروع في تولي مهمات الحسم فيه، وإن كان ذلك الحسم جزئياً أو مرحلياً.الانتفاضة هي ذاك الفعل الذي يعتمد على تولي المبادرة والمبادأة الفلسطينية‌، ‌الشعبية العامة، في الوقت ذاته الذي يتسم بالتردد والقلق العربي، لتكون (أي الانتفاضة) نشاز الحاضر في وقت الكلام والتصريحات وإستراتيجيا ... بقية الموضوع

(معركة الأمعاء الخاوية)..!في لحظات الخيبة.. حيث الكروش المليئة تتطاحن فيما بينها على فتات وطن، وتتبارى في التهام ما تبقى من أشلائه.. يأتي من يرفع راية (معركة الأمعاء الخاوية) ليدير شكلاً من الصراع، ليس جديداً في التاريخ الفلسطيني الحديث، إذ ما أن تذكر (الإضراب عن الطعام) حتى يحضر الشهيد عبد القادر أبو الفحم، الذي مضى شهيداً في معركة من هذا الطراز، بتاريخ 10/7/1970.. تماماً في اليوم الخامس من الإضراب الشهير، الذي أعلن حينذاك في سجن عسقلان..في لحظات اليأس.. حيث يتوارى الآلاف من الأسرى والمعتقلين، خلف قضبان التجاهل والتعامي، ووراء جدران التناسي والإ ... بقية الموضوع

هذه المرة، يطلّ د. عزمي بشارة روائياً..نعم! .. لا يأتي، هذه المرة، كعادته سياسياً مجادلاً، يستطيع أن يثير الصداع في رأس (إسرائيل)، وعتاة قادتها الرسميين، وساستها: يسارهم ويمينهم.. الآن، هو لا يأتي منظّراً في الثقافة، أو الفكر، أو المجتمع المدني.. إنه لا يقدم رؤية في (إسرائيل) من الداخل، ولا عن الفلسطينيين الذين بقوا في وطنهم، واستطاعوا، رغم أنف الاحتلال، التقدُّم نحو امتلاك شكل من أشكال التعبير عن الهوية السياسية والثقافية.. عن الوجود والحضور والاستمرار..عزمي بشارة يكتب، هذه المرة، نصاً أدبياً عالي القامة، كأنما هو رؤية في الذات.. إنه يكتب رو ... بقية الموضوع


الانتقال إلى الصفحة:
1 2 3 الأخيرة