الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
لم يكن موجودا في يوم من الأيام .. لكن أباه في شهادة الميلاد دمغه بالاسم والنوع ، وفي بطاقته العائلية دمغه بالترتيب العائلي وقال له .. |
يعود الأسير والزغاريد ترافقه |
كان جدي يغمض عينيه ويركض في الحقل مسرعاً حاملاً زوادته على خصره وبيده اليمنى جاروف يسوي به الأرض. |
الفجر ينبلج، الشمس بدأت تنشر أشعتها الذهبية من خلف أشجار الزيتون والبرتقال، وصياح الديكة يتعالى من وراء البيوت المترامية في أنحاء القرية، في ذلك الصباح كان موعد تنفيذ أوامر الحاكم العسكري الصهيوني بطرد سامي وخمسة من الأبطال من الأرض المحتلة ... بقية الموضوع |
تراب الأرض ضم أروع أسطورة، سوف يتغنى بها الناس على مر العصور، فكلما تهب الريح وتعصف سوف يستعيد الناس قصة الحجر الفلسطيني بعذوبتها وعظمتها. |
طفلٌ يَكتبُ أشعارهْ |
في صباح أحد الأيام ، لاحظ الأطفال أن صديقهم عادل يروح ويجيء بينهم مزهواً ، وتبدو عليه إشارات وملامح الفرح الكبير ، استغربوا منه ذلك ، وعندهم حق ، فهم لم يعرفوا بعد ما عرفه عادل من أمه . |
![]() |
(إهداء: إلى الطفل الفلسطيني) |
![]() |
طفلتي الصغيرة اسمها مرح |
![]() |
بدأت الاستعداد لامتحانات آخر العام الدراسي الذي لم نداوم فيه أكثر من ثلاثة أشهر بفعل المظاهرات وثورة الحجارة التي شملت جميع أنحاء الجزء الأوسط من فلسطين ومع ذلك كان لا بد لنا من الحصول على مجموع عال واجتياز السنة بنجاح منقطع النظير لعدة أسباب منها الإثبات لسلطات ... بقية الموضوع |
وأخيراً هوى طائر الفينيق، بعد صراعٍ دامٍ مع نسر مغرور استمر لساعات طوال، وتميز بأداء جيد لكل منهما، مع ملاحظة عدم تكافؤ الصراع. |
تكاثرت الخطوب، وتنوعت الكروب، التي هبطت على قبائل وعشائر "بني فارط" دون أن تظهر في الأفق أي بارقة أمل للتحرك من أجل وضع حد للتدهور الحاصل في هذه المضارب المترامية الأطراف والتي لو اجتمع رجالها على كلمة رجل واحد، لتغير الوضع، وأصبح لهذه القبائل شأن وقيمة ... بقية الموضوع |
علموه كيف يحب الوطن |
صار عمر إيمان خمس سنوات، عاشتها في هذا البيت الذي أكله الفقر، ونهشت جدرانه الشظايا. ولم تعرف من الدنيا الرحبة والفسيحة سواه، وسوى الحارة الضيقة المتعرجة... تفتحت عيناها على دوي الانفجارات والحرائق والدخان... الخوف يملأ عينيها وجوارحها ويسيطر على كيانها ... بقية الموضوع |
كان خالد يلعب ويمرح في الحارة، فسدد جندي صهيوني النار عليه، فوقع على الأرض يتخبط بدمه! |