أحمد ختّاوي:

... ولم يرفث. بل ارتفع منسوب عشقه كماء السدود الى ناصية ودّك، كما أبو ذر الغفاري وقد رفض " صرة " عثمان بن عفان التي أوفدها مع عبده لقاء عتقه، حين قال أبو ذر : في عتقك رقي آوى إلى عشقه على مقربة من عشقك ، يتوسد عشقك لتتوسدي طوعا أو كراها أو قسرا عشقه. يتوسد ملمس زر المذياع وأنت تنصتين لآهات "رفح " وهي تخرج من جلدك....
بقية الموضوع

من سكب دفء الرمان والزيتون وبقايا "أثر الفراشة" فوق ظهر الحمامة ... فوق ظهر اليمامة ... فوق ظهر الرمانة.... حتى لا تطير الحمامة ... اليمامة .... حتى لا تبيض ... حتى لا تحمّر وجنتي الرمانة ، قالت العرب وارتوت من ظمأِ التيه ، أهي "يطير الحمام"؟ قال درويش : لا إذن لن يجدي تزاحم العاشقين لدرويش والضالعين في شؤون " أثر الفراشة "... لن تجدي الصالونات ولا ( تراكم ) بعض القصائد في عُمان أو...
بقية الموضوع

من أين أبدأ ..لا أتمالك نفسي ، وأنا أتحدث عن هذا الهرم الفكري الثقافي / الأديب / الروائي الطاهر وطار / طيب الله ثراه .. من أين أقرأه ، مهما أكتب أو أرد على السؤال ، لا أفي لهذا الرجل حقه .. أفضل أن أوجز ، وأن أستحضر بعض مواقفه رحمه الله .. قد لا أفي بكل ما أكتب عن هذا العملاق / صاحب المواقف الصلبة / قرأته إنسانا ، وأديبا وكاتبا / متميزا ، وصاحب مواقف عبر مساره الأدبي الحافل ، عبر اللاز / الشهداء يعودون هذا الأسبوع / رمانة / وغيرها...
بقية الموضوع

للريح أمد تشكوه إلى مشكاة . لم يأبه (ممدوح) أن المشكاة لا تضيء نوراً ولا ظلاماً ولا تقبل الطعون .. للأرض بعلها ، وللسماء بعلها أيضاً ، وللأمد عشيقته التي لا تنتمي. أطلت الريح من ثقوب المشكاة ، شاكية باكية ، نائحة ، فرحة ببعل الأرض الذي جاءها ضيفا .. أكلت الريح حساء الأرض وحياءها ، وفتات الأيتام في مخيمات السماء التي لا تغني لفيروز أعذب أغانيها...
بقية الموضوع