الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
يوميات النكبة، وإشكالية الذاكرة الشفهية
«سيرة لاجئ»..
«كمشة تراب من فلسطين، أحسن من كمشة ذهب».. من هذه الجملة التي أطلقتها «أم راشد»، المرأة الفلسطينية اللاجئة من قريتها «عين الزيتون»، إلى «مخيم عين الحلوة»، تنطلق السلسلة الوثائقية «سيرة لاجئ»، التي أخرجها: برلا عيسى، أصيل منصور، آدم شابيرو. والمكونة من ستة أفلام، حملت عناوين متحارجة: (يوميات النكبة، نكبة اليوميات، وطن بلا هوية، هوية بلا وطن، حكي العودة، عودة الحكي)، وتفيض بزمنها عن 9 ساعات، منتقاة مما تم تصويره مع الفلسطينيين، في شتى أصقاع الدنيا: (فلسطين، لبنا...
بقية الموضوع
«ذاكرة الصبار»: هنا كانت فلسطين.. وهنا تكون..!
فاز بذهبية مهرجان دبي السينمائي الدولي الخامس
هذه فلسطين.. انظرْ إليها.. وكلما رأيتَ نبتةَ صبار، حُكَّ جلد التراب، ينكشف لك عن قرية فلسطينية، كانت هنا، وأدماها الدمار..
كأنما حال فيلم «ذاكرة الصبار» للمخرج حنا مصلح يقول ذلك، أو بالأدق يعود لقول ذلك، إذ مرّت على هذه المقولة عشرات الأفلام الفلسطينية، مما ينتسب إلى «تيار الذاكرة»؛ ذاكرة المكان، وذاكرة الإنسان، فانكشفت (وما تزال)، عن عشرات القصص والحكايات لناس فلسطينيين عاديين، ينطوون على قصصهم وحكاياتهم، التي لم تتمكّن سنوات النكبة والنكسة ...
بقية الموضوع
المخرج عبد السلام شحادة في جديده، فيلم «إلى أبي»
مرثية التاريخ السياسي والنفسي الفلسطيني، من خلال الصورة..
«خلينا ندير بالنا على صورنا»!
ونحن على رأس الستين من النكبة، لا مغالاة في القول إن التاريخ الفلسطيني المعاصر، هو من أكثر ما يمكن القول عنه قتامة، بسبب تعقيداته وتشابكاته، واختلاف رواياته، وتعددها، زاد من حدة ذلك، ما جرى العامين المنصرمين، من أحداث ترقى إلى مستوى الفجيعة، وهي تصب فداحتها على الصورة الفلسطينية، التي بهتت، وتشوهت، وباتت قيد التشظي، إن لم نقل الانحلال، أو التحلل..!
والمخرج عبد السلام شحادة، العالق في غزة، والذي اشتهر باشتغاله على الصورة الفلسطي...
بقية الموضوع
الفلسطينيون بين ثنائية السجن والمنفى..!
(معركة الأمعاء الخاوية)..!في لحظات الخيبة.. حيث الكروش المليئة تتطاحن فيما بينها على فتات وطن، وتتبارى في التهام ما تبقى من أشلائه.. يأتي من يرفع راية (معركة الأمعاء الخاوية) ليدير شكلاً من الصراع، ليس جديداً في التاريخ الفلسطيني الحديث، إذ ما أن تذكر (الإضراب عن الطعام) حتى يحضر الشهيد عبد القادر أبو الفحم، الذي مضى شهيداً في معركة من هذا الطراز، بتاريخ 10/7/1970.. تماماً في اليوم الخامس من الإضراب الشهير، الذي أعلن حينذاك في سجن عسقلان..في لحظات اليأس.. حيث يتوارى الآلاف من الأسرى والمعتقلين، خلف قضبان التجاهل والتعامي، ووراء جدران التناسي والإ...
بقية الموضوع
قلق المعابر.. وذلّها.. في السينما الفلسطينية الجديدة
هذه المرة، يطلّ د. عزمي بشارة روائياً..نعم! .. لا يأتي، هذه المرة، كعادته سياسياً مجادلاً، يستطيع أن يثير الصداع في رأس (إسرائيل)، وعتاة قادتها الرسميين، وساستها: يسارهم ويمينهم.. الآن، هو لا يأتي منظّراً في الثقافة، أو الفكر، أو المجتمع المدني.. إنه لا يقدم رؤية في (إسرائيل) من الداخل، ولا عن الفلسطينيين الذين بقوا في وطنهم، واستطاعوا، رغم أنف الاحتلال، التقدُّم نحو امتلاك شكل من أشكال التعبير عن الهوية السياسية والثقافية.. عن الوجود والحضور والاستمرار..عزمي بشارة يكتب، هذه المرة، نصاً أدبياً عالي القامة، كأنما هو رؤية في الذات.. إنه يكتب رو...
بقية الموضوع
عرفت البلدان العربية فن السينما، على صعيد الإنتاج والإخراج، خلال عقد العشرينيات من القرن العشرين، إذ بدأت السينما المصرية منذ العام 1923، أي عندما قدَّم الرائد السينمائي المصري الأول محمد بيومي فيلمه (توت عنخ آمون) على هيئة جريدة سينمائية، بينما بدأت السينما السورية في العام 1928، من خلال فيلم (المتهم البريء) لأيوب بدري، على هيئة فيلم روائي. أما بصدد السينما الفلسطينية، فثمة اتفاق على أنها بدأت على يد من يمكن اعتباره الرائد السينمائي الفلسطيني الأول إبراهيم حسن سرحان عام 1935، وذلك عندما صوّر فيلماً تسجيلياً قصيراً (مدته 20 دقيقة) ...
بقية الموضوع
من الحصاد السينمائي الفلسطيني في العام 2002
على الرغم من الظروف البالغة القسوة التي شهدها الفلسطينيون في العام 2002، وهو العام الذي افتُتح بصعود أرئيل شارون إلى سدة الحكم في (إسرائيل)، وشروعه الفعلي بتنفيذ رؤيته المتلخصة بأن القوة، بل القوة المطلقة، هي الكفيلة بردع الفلسطينيين، سواء عن الاستمرار بالانتفاضة، انتفاضة الأقصى التي أشعلها الشعب الفلسطيني منذ نهاية أيلول (28 منه) عام 2000، والتي أعادت بعض القادة والمنظِّرين والمحلِّلين (الإسرائيليين) إلى حديث حرب الاستقلال (1948)، التي رأوا أنها لم تنته بعد، رغم مرور أكثر من نصف قرن عليها.. أو باعتبارها الكفيلة بمحو المطالب الفلسطينية التي رأت (أو توهَّمت...
بقية الموضوع
انتفاضة الأقصى في السينما الفلسطينية
طوت انتفاضة الأقصى أكثر من عام ونصف، من عمرها، مثقلة بالتضحيات الجسيمة التي قدمت على مذبح حرية الوطن والتخلص من رزء الاحتلال الصهيوني، ومضرجة بالتحولات والمتغيرات القاسية التي كان عليها أن تعبرها، دون أن تمكنها من الفتك بها.. فالانتفاضة التي ووجهت من قبل باراك، ثم شارون، بكل أدوات وأساليب الفتك، من قتل وجرح وعسف بالناس، ومن حصار وإغلاق وتجويع، ومن تدمير وهدم بيوت، وتجريف أراض، وتخريب طرق ومنشآت، واقتلاع أشجار.. ومن تقطيع لأوصال الضفة والقطاع.. الانتفاضة هذه، رغم كل الجراحات المنهكة التي أصابتها، استطاعت أن تكون تعبيراً عن إرادة الشعب الفلسطيني، وإ...
بقية الموضوع
مناقشة موضوع صورة العربي، ليس في السينما الأجنبية، فقط، بل أولاً وأساساً في المنتج الإعلامي العربي، سينما أو تلفزيون عربي.. هي مشروع مستقبلي مفتوح على اقتراحات أجوبة لم يتم التوصل إليها، أو الاتفاق على ملامحها، ولعل هذا ما يثير العديد من الأسئلة من طراز: من يصنع الصورة العربية..؟ من هو المسؤول عنها..؟ ما هي الصورة العربية التي نصنعها عن أنفسنا..؟ هل هي صورة الطفل الفلسطيني الذي يقذف المحتل (الإسرائيلي) بالحجر..؟ هل هي صورة الإنسان العربي المعارض المحبوس في زنزانة، فقط لأنه جرؤ على الكلام أو على التعبير..؟ هل هي صورة الحاكم الظالم المستبد..؟ هل هي الصو...
بقية الموضوع
نظرة إلى سينما المخرج الفلسطيني مصطفى أبو علي
إذا كانت سينما الثورة الفلسطينية، قد وُلدت من خلال تكوين قسم صغير للتصوير الفوتوغرافي، شرع منذ أواخر العام 1967 بتصوير ما يتعلق بالثورة، عبر تسجيل صور شهداء الثورة، وبعض المشاهد من مخيمات اللجوء الفلسطينية، وهي المفردات التي كانت متاحة للرصد والتصوير في الواقع الفلسطيني.. فإن المخرج السينمائي الفلسطيني مصطفى أبو علي، هو من قام بقيادة العمليات الفنية التي انتهت إلى تحقيق أول فيلم سينمائي فلسطيني.كان ذلك في العام 1968، وكان الفيلم بعنوان (لا للحل السلمي)، وهو فيلم تسجيلي قصير، مدته (20 دقيقة)، صيغ ردّاً على مبادرة روجرز، لتبيان الموقف الشعبي الفلسطين...
بقية الموضوع
ذهبية جديدة للسينما الفلسطينية
تنويه أول:فاز فيلم (أحلامنا متى.. ؟) للمخرج الفلسطيني الشاب هشام كايد، بالجائزة الذهبية في مهرجان سينما الطفل، المنعقد في شهر آذار عام 2002، في القاهرة، متفوقاً على عدد وافر من الأفلام المشاركة.. وإذا عرفنا بأي إمكانيات محدودة، يعمل المخرج هشام كايد، والأخ معتز الدجاني، مدير مركز الجنى (الجهة المنتجة)، في بيروت.. لأدركنا هذا النحت من الصخر، والخلق من عدم...تنويه ثان:على بوابة مسرح المدينة، في عين المريسة ببيروت، في أيار العام 2001، لم أتردد في تقديم التهنئة للمخرج الشاب هشام كايد، على إنجازه هذا النص السينمائي، العالي التجريب والجرأة.. ...
بقية الموضوع
"صفورية" في السينما الفلسطينية نموذجاًً
خرج فلسطينيو 48، من دائرة الخوف والصمت، ليعلنوا عن وجودهم وحضورهم بصوت عال، في انتفاضة يوم الأرض، في الثلاثين من شهر آذار العام 1976.. كانوا حينها قد أمضوا ثلاثة عقود في قبضة الحاكم العسكري (الإسرائيلي)، الذي كان من مهماته عد أنفاس الناس، وإحصاء حركاتهم وسكناتهم.. ربما لم يكذب كثيراً أولئك الذين اعتبروا فلسطينيي 48 من أكثر الأقليات القومية هدوءاً (إن لم نقل استكانة) في مواجهة مضطهديهم.. لكن ذلك لم يكن له أن يستمر إلى الأبد، فقد كان من المستحيل ألا يستعيد الناس بأجيالهم المتتالية، الصاعدة، والنافضة عن كاهلها ذل الهزيمة، قصب المبادرة والمبادأة، على درب استع...
بقية الموضوع
"يد إلهية" هو الفيلم الروائي الطويل الثاني الذي تمكَّن المخرج إيليا سليمان من تحقيقه في مسيرته السينمائية الناجزة حتى الآن.العام 2002 هو عام سيبقى له دلالته في تاريخ السينما الفلسطينية، خاصة، والسينما العربية، عموماً. في هذا العام أنجز إيليا سليمان فيلم "يد إلهية" الذي سيدخل تاريخ السينما العربية والعالمية، من أوسع أبوابها، باعتباره الفيلم الذي نال جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان كان السينمائي الدولي عام 2002، وهو إنجاز لم يسبق أن تحقق للسينما العربية منذ أن حمل المخرج الجزائري الأخضر حامينا السعفة الذهبية الجائزة الكبرى لمهرجان كا...
بقية الموضوع
من الناصرة إلى هولندا.. ومن دراسة الهندسة إلى الإخراج السينمائي.. ودائماً إلى فلسطين.. هكذا تبدو الملامح الأولى لتجربة المخرج السينمائي الفلسطيني هاني أبو أسعد، الذي استطاع بتجربته القصيرة، أن يضع اسمه في قائمة المبدعين السينمائيين الفلسطينيين، الذين يصنعون السينما الفلسطينية الجديدة، بأبهى صورها..يعتبر المخرج هاني أبو أسعد من الأصوات السينمائية، التي برزت في تسعينات القرن العشرين، فهو من مواليد الناصرة عام 1961، وهو يعيش (الآن) في هولندا، وذلك حتى بعد أن أنهى دراسته للهندسة فيها، فيما يبدو كأنه خيار عملي حياتي له، دون أن يفقده صلته الوطيدة بوطن...
بقية الموضوع
عندما تتحوَّل السينما إلى شاهد على الجريمة
لم يكن اغتيال الشيخ أحمد ياسين، ومن ثم د. عبد العزيز الرنتيسي، سوى التعبير الصارخ عن حقيقة حاول الكثيرون إنكارها، أو التغاضي عنها، فعلى الدوام كان لدى قادة (إسرائيل) قوائم مُستهدفة بالقتل، تتضمّن عدداً من الشخصيات الفلسطينية البارزة والفاعلة، في حقل العمل العسكري، بداية، واستطالت في بعض الأوقات لتضمّ عدداً من الفاعلين في مجالات السياسة، والفكر، والثقافة المقاومة.. إذ أن ما يسميه (الإسرائيليون) بالقتل المبرمج، المسبّق، والذي كان يطارد ويصطاد عدداً ممن يسمون نشطاء، في كتائب شهداء الأقصى، وكتائب عز الدين القسام، وسرايا الجهاد، استطاع أن يحظى بتفهّم ...
بقية الموضوع