د. فايز أبو شمالة:

لو ثبت السيد خالد مشعل على موقفه، وأحجم عن ترشيح نفسه رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، فهو بحق وحقيقة القائد الفلسطيني المسلم خالد مشعل الذي عرفناه، والذي نُجلُّه لإبداعه القيادي، والذي قدرناه، أما إذا تراجع، وشارك في السباق، فهو بحق وحقيقة صورة أخرى للسيد محمود عباس الذي هدد بالاستقالة، والنأي بنفسه عن العمل السياسي، ولكنه تراجع في كل مرة، ولما يزل هو مرشح الرئاسة الأوحد والوحيد لدى حركة فتح...
بقية الموضوع

ما أبعد المسافة بين نهاية الشهيد صدام حسين، وبين نهاية معمر القذافي! نهاية صدام حسين مثلت العزة العربية، والشهامة الإسلامية، وولدت حقداً على الأعداء الأمريكيين ومن ناصرهم من الغرب، حقداً لم يندمل، صدام حسين كان مقدماً إلى الموت الذي سال من حبل المشنقة، ولم يرتعب، صعد في مشهد لا يقل رجولة عن موقف البطل العربي الليبي عمر المختار، حين صعد إلى مشنقة الإيطاليين بشموخ، بينما نهاية معمر القذافي جاءت على...
بقية الموضوع

هل سمعت أيها العربي عن المشروع الوطني؟ وهل تعلم أن القضية الفلسطينية قد صارت مشروعاً، نعم؛ هكذا، وبكل وعي وإدراك لخطورة التسمية، يصر بعض المسئولين الفلسطينيين على وصف ضياع فلسطين بأنه مشروع، ولكنهم أضفوا عليه بريقاً لفظياً، حين ألحقوا بالمشروع لفظة "وطني" فصار اغتصاب أرض فلسطين، وتشريد الملايين لاجئين، وصارت القضية الفلسطينية المقدسة: تندرج تحت مسمى "المشروع الوطني". مشروع! يا للعجب، يتفاخر...
بقية الموضوع

ترقى حتى صار مديراً لجهاز المخابرات الفلسطينية في خان يونس، وكان يحقق مع الفلسطينيين بتهمة التعامل مع (إسرائيل)، ويستخدم ضدهم العنف الجسدي، ويهينهم بأعراضهم ووطنيتهم، ويصفعهم نفسياً، وعندما انتقدته يوماً لاستخدامه العنف المبالغ فيه مع ضحاياه، واعترضت على أسلوبه الغليظ بحق رجل لا نشهد له إلا بالوطنية، والوفاء لفلسطين، ضحك مسئول المخابرات الفلسطينية ساخراً، وقال: أنت لا تعرف ما في الصدور، وما...
بقية الموضوع

دفاعاً عن الفكرة التي يقتنع فيها كاتب المقال، كثيراً ما يلجأ إلى المقاربة التمثيلية المستندة إلى الواقع المعاش، وأحياناً يختتم الكاتب مقاله بحكمة، أو مقولة، أو بيت من الشعر، وأحياناً يختتم مقاله بسرد أقصوصة، أو حكاية اجتماعية لها ارتباطات دلالية، تعزز الموقف السياسي الذي يتبناه الكاتب. ودائماً يلعب الخيال دوراً مهماً في تطوير الأقصوصة، وجعلها موائمة لواقع الحال المراد التعبير عنه، كما يحرص الكاتب...
بقية الموضوع

لماذا صفعتم القيادة على وجهها يا حركة حماس؟ لماذا رفضتم دخولهم إلى أرض غزة؟ هل لأنهم جاءوا عبر معبر بيت حانون بعد التنسيق لهم مع المخابرات ال(إسرائيل)ية؟ إذن؛ أنتم تحسدون رجال القيادة الفلسطينية لأنهم يحملون بطاقة VIP، ويمرون عن الحواجز ال(إسرائيل)ية بسلام؟ فإذا كان العدو ال(إسرائيل)ي قد سمح لهم بالمرور، ولا يعترض على تنقلهم، ويثق فيهم، لماذا منعتم أنتم عليهم دخول غزة؟ هل لأنهم جاءوا من المعبر...
بقية الموضوع

كسب الشيخ إسماعيل هنية الجولة السياسية، وصار الشخصية الفلسطينية الأولى التي تحظى بالاحترام والتقدير والحضور والتمثيل لكافة أطياف الشعب الفلسطيني، بل تجاوز الشيخ إسماعيل هنية قضية فلسطين، وصار ينطق باسم كل الأمة، ويحرّض الأجيال على حرب (إسرائيل)، ويحض على قتال الغاصبين، والتهبت روح الشعب التونسي غضباً وشوقاً مع كل كلمة تحدث فيها الشيخ إسماعيل، حتى سال دمع الوفاء على خد تونس، وتدفق الإخلاص من عيون...
بقية الموضوع

لا للمصالحة حباً بفلسطين، وحرصاً على الثوابت الوطنية، ولا للمصالحة إذا كانت حبراً على ورق، تبيض وجه المفاوض، وتسهل تواصل المفاوضات مع (إسرائيل)، ولا للمصالحة إذا صارت غابة بحد ذاتها، وكان هدفها الجمع بين برنامجين متناقضين، والتوفيق بين خطين سياسيين متغايرين، لأن المصالحة التي تقوم على جمع المتناقضات سرعان ما تتفجر من الداخل، وتذوي أغصانها، لأنها تعالج سطحياً قروحاً سياسية عصية على الدواء، وتداوي...
بقية الموضوع

كان الشيخ أحمد نمر حمدان يقف على رأس مسيرات تشييع الشهداء في انتفاضة الأقصى في قطاع غزة، وكان الشيخ يهتف سنة 2001، بصوته القوي: نعم للهاون، وكانت عشرات ألاف الحناجر تردد من بعده: نعم للهاون!. ولمن لا يذكر الماضي أقول: "الهاون" هو قذيفة بدائية تم تصنيعها محلياً، وكان مداها لا يتجاوز مئات الأمتار؛ كان يطلقها المقاومون الفلسطينيون عشوائياً على تجمعات "المستوطنين"، وكانت الرد الأولى المحدود على...
بقية الموضوع

تردد القيادة الفلسطينية صباح مساء: "لا مفاوضات مع (إسرائيل) طالما تواصل "الاستيطان" اليهودي، وطالما لا تعترف بما يسمى حق الدولتين للعيش ضمن بحدود 67"! ومع ذلك، فإن القيادة الفلسطينية تلتقي بكافة المستويات مع ال(إسرائيل)يين، وتناقش معهم أهم قضايا المفاوضات، فتلتقي بمستوى رئيس السلطة مع الرئيس ال(إسرائيل)ي "شمعون بيرس"، ومع زعيمة حزب كاديما، وتلتقي السلطة الفلسطينية بمستويات وزارية وأمنية لم ينفها...
بقية الموضوع

انطلقت الثورة الفلسطينية قبل ست وأربعين سنة بهدف محاربة الصهاينة، وإزالة كيانهم عن الوجود، وإعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، واختارت الكفاح المسلح طريقاً. فماذا تحقق لفلسطين بعد ست وأربعين سنة من الدم النازف؟ أو بمعنى آخر؛ لماذا لم يتحقق للفلسطينيين ما حلموا فيه من أمنيات رغم الكم الهائل من التضحيات؟ الرجوع إلى الماضي يقدم درساً للحاضر، ونحن نستنتج التالي: أولاً: لم تنجح الثورة الفلسطينية...
بقية الموضوع

هل كان المخلوع "حسني مبارك" على حق، وهو يطلق يد (إسرائيل) العسكرية لتدمير حركة حماس؟ هل كان يقرأ المستقبل، وهو يعقد التحالفات، ويحشد المتعاونين معه ليحارب حركة حماس بعنف؟ هل كان المخلوع واثقاً أن صمود حركة حماس في وجه (إسرائيل) تعني نهاية نظامه؟ هل كان المخلوع "حسني مبارك" يتخيل أن عدم تصفية حركة حماس في غزة، تعني تضييق الخناق على معسكره في المنطقة، بعد خلعه عن حكم مصر ذليلاً مخزياً؟ من وجهة نظر...
بقية الموضوع

ليس المقصود هنا "نوري المالكي" ابن العراق، الذي اغتصبت أمريكا وطنه لثماني سنوات، ومزقت أركانه، ودمرت مقدراته، وهتكت تاريخه، وغصبت شعبه على قبول حكومة من صنع أمريكا، يرأس وزرائها "نوري المالكي"، المقصود هنا "رياض المالكي" ابن فلسطين، الذي اغتصبت (إسرائيل) كل وطنه، واستوطنت أرضه، وطردت أهله، ولما تزل تغتصب كل حبة رمل، وتوافق على وجود سلطة فلسطينية لها حكومة، يعمل "المالكي" وزيراً لخارجيتها!...
بقية الموضوع

ستقوم معركة "هار مجدون"، وهي معركة فاصلة بين قوى الخير؛ "(إسرائيل) وأمريكا"، وبين قوى الشر؛ "العرب والمسلمون والأوروبيون"، وفي تلك المعركة سيجري تدمير العالم، وسيعود المسيح ليحكم ألف سنة، بعد أن ينسف المسجد الأقصى، ويبنى مكانه هيكل اليهود الثالث، ويرى المسيحيون الصهاينة "إنجيليو أمريكا الجدد" أن نهاية العالم بدأت مع إنشاء الكيان الصهيوني، وتتحقق النبوءة مع تجمع غالبية اليهود في أرض الميعاد!...
بقية الموضوع

مجرد أن يناقش الكنيست ال(إسرائيل)ي قانون اعتبار القدس عاصمة موحدة أبدية "للشعب" اليهودي، مجرد المناقشة تعني أن اليهود عازمون على استثمار اللحظة العربية المضطربة، والشروع في فرض يهوديتهم على كل أحياء القدس، ويعني أن اليهود قد بدءوا التعبير عن أهدافهم بصوت مرتفع، ولم يعودوا يكترثون من الحرب الدينية التي دأبوا على التحذير من الوقوع في براثنها، ويعني أنهم غير هيابين من الكشف عن حقيقة معتقدهم؛ الذي...
بقية الموضوع


الانتقال إلى الصفحة:
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 الأخيرة