طلعت سقيرق:

«أزهر الحزن يا عائشة، أزهر الحزن.. البيت طار، نسفوه.. نسفوه يا عائشة.. والولد راح، قتلوه، قتلوه يا عائشة.. والآن قولي لي ماذا أفعل يا بنت الحلال.. هل أقف هكذا طويلا أمام ركام البيت أندب حظي وأبكي ولدي.. أولاد الكلب لم يتركوا لنا شيئاً.. لو كان باستطاعتهم أن يسحبوا...
بقية الموضوع

لا أدري بالتحديد من أين أبدأ... . أحياناً تصبح الأشياء والأمور غائمة إلى حد مرعب.. يا سيدي أنا المدعو سحبان التائه أبو الندى... . لا يهم على ما أعتقد، أن أشرح كيف ركب هذا الاسم، وكيف جاء على هذا الشكل الغريب العجيب.. هكذا شرفت إلى الدنيا... .وهكذا طاب للأهل رحمة الله عليهم، أن...
بقية الموضوع

رحل يوم الخميس 16/6/2011 في دمشق عن ثمانين عاما عندليب فلسطين الشاعر الكبير يوسف الخطيب ، صاحب العطاء الثرّ ، والمجدد الأكثر إصرارا على إعطاء الشعر قوة لا تفتر ولا تذوي .. قال لي ذات لقاء معه ، وما أكثر اللقاءات الرائعة مع شاعرنا الكبير يوسف الخطيب...
بقية الموضوع

القدسُ في قلبي القدسُ في بابي للقدس ِ أغنيتي عينايَ .. أهدابي...
بقية الموضوع

الفهرس: مقدمة. 1- حسين مهنا، الضحك من الأعماق. 2- عمر محاميد، وأسباب الفرح. 3- شفيق حبيب، والنفخ في البوق. 4- جبرا حنونة، وجبين الشمس. 5- منيب فهد الحاج، وزنبقة الحريّة. 6- هايل عساقلة، ومفردات الوطن....
بقية الموضوع

الفهرس: * مدخل. * الفصل الأول: الانتفاضة وأقانيم النهوض. * الفصل الثاني: الانتفاضة وصورة البطل المقاوم. * الفصل الثالث: الانتفاضة وأقانيم الانتصار. * الفصل الرابع: الانتفاضة وصورة الآخر. * من قصائد الانتفاضة....
بقية الموضوع

[من قَصيدَة الثَباتِ إلى قَصيدَةِ الانتفَاضَة في الوَطَنِ المُحتَل] الفهرس: * كلمة.  * مدخل وصورة أولية. * الباب الأول: أقانيم الثبات....
بقية الموضوع

اضغط هنا لتحميل الرواية (ملف pdf)...
بقية الموضوع

مد خطواته، ورفع رأسه بشموخ.. قال "الأشجار لا تموت إلا واقفة" كان يعرف أن الطريق طويل.. هناك دروب كثيرة عليه أن يقطعها.. أحياناً يبدو الأمر شبه مستحيل.. خطواته تقرع الشوارع معلنة أنه مازال مصراً على المتابعة.. كثيرون حدثهم بالأمر ولم يصدقوا.. أو ربما لم تستطع مداركهم استيعاب تصميمه الغريب على الوصول إلى بيته هناك.. بعضهم شرح له صعوبة المتابعة على القدمين دون توقف.. البعض الآخر أكد له أن رصاصات الجنود الإسرائيليين ستقتله إن استطاع تجاوز الأسلاك الشائكة أو الألغام المبثوثة هنا وهناك.. والبعض ضحكوا حتى انقلبوا على ظهورهم، إذ ظنوا أن ما يحدث مجرد دعابة ستن...
بقية الموضوع

الخطوات على الرصيف ذات وقع خاص… الشبابيك المضاءة تسبغ على السكون لوناً مميزاً.. تمنى أحمد المحمود أبو الشوق أن تنفلت المسافات فجأة ليكون هناك .. عندها، قال محدثا نفسه سيدخل إلى البيت بهدوء، وستكون مثل الوردة بانتظاره.. تقوم إليه .. تحضّر العشاء .. تجلس إلى جانبه وتحدثه عن الأولاد .. عن كل واحد يا أحمد المحمود أبو الشوق.. عن كل واحد.. ويرفع هو يده ويبرم شاربيه بالسبابة والإبهام.. يحدثها عن السوق.. عن حركة البيع.. ويحمد الله.. تسبقه إلى الغرفة حاملة صينية الشاي.. يتحرك خلفها بهدوء ووقار.. لا يحب أحدا في الدنيا كما يحبها.. كان يخبرها بذلك فتضحك .. وتعرف أنه يحب مدي...
بقية الموضوع

وحده كان يعرف أن الصفحات البيضاء مساحة شاسعة عليه أن يقطعها ركضا من نقطة البداية حتى نقطة النهاية.. أحيانا كان يفكر طويلا بأمر السطور التي تأخذ لونا أسود وتتوهج أو تذوي حسب الكلمات التي تحملها.. لا يعرف تماما عدد المرات التي شعر فيها باليأس من كل شيء.. تدق جدار رأسه أصابع فكرة تقول: لماذا كل هذه الكتابات؟؟ ما معنى أن تصير الحروف قصيدة أو قصة؟؟ هل ترغب حقا أن يقول الناس «هو شاعر»؟؟.. هل سيزيد ذلك في طولك أو عرضك أو حجمك؟؟.. جنون.. كل الأسئلة جنون.. كل الأجوبة مجرد جنون.. يذهب صوته بعيدا وهو يلقي القصيدة.. عدد الحاضرين في الصالة يزداد وينقص بتسارع مضحك.. يصف...
بقية الموضوع

يا سيدي كان يا ما كان… ولد بعمر الزهور.. الولد لم يتجاوز العاشرة من عمره.. ليس مهما أن نذكر اسمه.. فأطفال فلسطين يتشابهون في البطولة والتضحية والفداء.. البعض قال إن السبب عائد إلى الحليب الذي يرضعون.. والبعض رأى أن السبب عائد إلى التاريخ والجذور وما شابه.. المهم أنّ الجميع اتفقوا على أنّ أطفال فلسطين يولدون كباراً...
بقية الموضوع

طبع صفحة وجهه على الزجاج وحدق بالأشكال المرسومة على الجدار البعيد.. ضرب العصفور الهواء بجناحيه وابتعد.. يطل الشباك على الشارع الرئيسي.. ما زال الرصيف صامتاً ساكناً وهو يستقبل أول نسمة من نسمات الغبش الصباحي الطري..مطَّ رقبته بعد أن أبعدَ وجهه قليلاً عن الزجاج.. أدار رأسه وهزه عدة مرات.. ثم استقرت نظراته بعد أن استدار بنصف جسده الأعلى، على الوجوه النائمة.. كان المقعد تحته يابساً قاسياً.. وحدها ابنته الصغيرة ريما كانت تبتسم وتطلق كركرة حلوة في فضاء الغرفة الضيقة.. خمّن أنها تعايش في الحلم لعبةً من اللعب التي تتمنى أن تحصل عليها.. أو لعلها تركض الآن في الحدي...
بقية الموضوع

إلى أين؟؟ جاءها الصوت وكأنه قادم من آخر الدنيا.. رسمت ابتسامة على شفتيها وقالت دون أن تلتفت: "إلى المدرسة يا وعد".. اقتربت وعد منها وقالت: "أي مدرسة يا شيطانة.. أنت تعرفين أن المدرسة مغلقة منذ زمن حتى في الشتاء.. فكيف في الصيف" وضعت يدها على كتف وعد وقالت: "لي مدرستي الخاصة يا وعد.. أتذهبين؟؟" نظرت وعد إلى عينيها.. أبعدت يدها عن كتفها.. وقفت.. ثم واجهتها قائلة: "أنت غريبة الأطوار يا عائشة.. ماذا تقصدين؟؟" هزت عائشة كتفيها.. ضحكت.. ثم تابعت طريقها.. نادتها وعد فلم تجب..منذ أول يوم في الانتفاضة تشهت عائشة أن تكون استثنائية في هذا الزمن الاستثنائي...
بقية الموضوع

لا أحد يستطيع الآن أن يحصي عدد دقات قلبه.. ولا أحد يستطيع أن يفهم لماذا تتجمع كل هذه الدموع في عينيه.. وحده كان يعرف أنها الدقائق الأخيرة من العمر.. كلمات الطبيب التي طمأنت الزوجة والأولاد لم تجعله يغير رأيه.. كانت أوراق العمر تتساقط.. وهاهي الورقة الأخيرة تذبل أمام عينيه.. فهل كان يبكيها.. أم أنه كان يبكي شيئاً آخر يصعب أن يأخذ في شرح تفاصيله خلال هذه الدقائق المتبقية.أغمض عينيه، فغابت صورة الزوجة والأولاد ومن اجتمع من أقارب.. قال بصوت يكاد لا يبين "من منكم يستطيع أن يحضر برتقالة.. أي برتقالة"؟؟ نظر الجميع بدهشة واستغراب.. قال الولد الأكبر "ولكن يا أ...
بقية الموضوع


الانتقال إلى الصفحة:
1 2 3 4 الأخيرة