محمد محمود البشتاوي:

بعدَ حيرةٍ لازمتني وبعض من الأصدقاء حيال نشاطِ المستعربة الإيطالية فالنتينا كولومبو في البلاد العربية، وجولاتها المكثفة؛ أجدُ أن لا مناصَ من كشفِ مشروعٍ جديدٍ تعمل بهِ تحتَ مظلةٍ ساترةٍ عنوانها \"الاستشراق والترجمة والتواصل الحضاري مع الشرق\"، الذي يرتبط أشد الارتباط ...
بقية الموضوع

لا شيء يشبهني وأشبهُ كل شيءٍ؛ خطوطُ الناسِ في المرآةِ، صورةُ الثكلى موزعةٌ على الصحائفِ...
بقية الموضوع

اِتَّكَأتُ على جِرَاحي، فانشطرتُ بينَ ضِدَّيْنِ، وبيني؛ بينَ خوفي، بينَ نزفي، بينَ بيْني خَيْطٌ وإبرةْ؛ ألوَطَنُ العَرَبيُّ كإبرةْ، مُخترقٌ من قبلِ الخيطْ!...
بقية الموضوع

لا فضاءَ بعدَ هذا السقفْ ..! فاهبطوا .. كما المطرْ غيثاً .. مدراراْ .. عَلَّ الأرضَ الثكلى .. تغرقُ في الطَّوفانْ .. عَلََّ الدرنَ الجاثمْ : أضرحةً وجماجمْ .. يطفو .. يغدو زبداً زائلْ ...
بقية الموضوع

وصمتُ حينَ تكلموا كي يحلو الكلامْ وسمعتُ في إنشادهمْ عزف الختامْ! أوغلتُ في مدى الطرقاتِ حتى توحدتُ مع هذا الظلامْ ظلامٌ كلُّ ما حولي ظلامْ و عيشٌ هنيءٌ بظلِّ الركامْ.....
بقية الموضوع

[إلى رجالْ المقاومة العراقية وهم يزرعونَ مسامير الموت في جسد الاحتلال الأنجلو - أمريكي] [1]في ساعةٍ قمريّةٍ نطوي جراحنا في شغافِ القلبِ ونفتحُ في المدى صفحةً بيضاءَ لا سوادَ يشوبها كنقاءِ الثلجْ.[2]في القلبِ أُغنيةٌ ورجعُ ألحانٍ وموسيقى وشيءٌ من الكلماتِ لا زالَ ينبُضُ....
بقية الموضوع

وكأنَّ الأرض زهرةٌ قد ذبلتْ ، وكأنَّ ريح الجنوب عاصفةٌ من رحمِ الصمتِ لقد ولدتْ .. لا وقتَ للوقت ، ولا أملَ في المماطلة ، لا أملَ أن نستجدي الطوفانَ القادمْ أن يتأخر .. ولا شيء آخرَ يُجدي إلا أن نرتفعَ طوداً أمامَ الأمواجْ ! ...
بقية الموضوع

لكَ أن تخافَ من المدى لكَ أن تخافْ ذهبَ الطريقُ إلى الخُطى: ذهبُ الذهابُ وأنتَ قادمْ! ذهبَ السكوتُ وأنتَ صامتْ! ذهبَ الرثاءُ وأنتَ تبكي..! ذهبَ الذهابُ وأنتَ تأتي: نَمْ! نمْ يا حبيبي ولكَ السلامْ! لكَ ال...
بقية الموضوع

عرضت شاشة قناة الجزيرة الإخبارية البرنامج الوثائقي "حكاية ثورة"، من إنتاج وإخراج عمر العيساوي، ضمن حلقات تلفزيونية، تناولت انطلاق الثورة الفلسطينية، وتشكل منظمة التحرير، والأحداث الساخنة من "حرب أيلول" 1970، إلى "الحرب الأهلية في لبنان" (1975-1988). وافتقر البرنامج – رغم أهميتهِ – إلى القدرة على لملمة ملفات الثورة الفلسطينية، وتقديمها في رؤية شاملة، قادرة على استعراض التاريخ الفلسطيني بتنوعِ شخوصهِ وأحداثهِ، فجاء العمل مبتوراً، ومحدداً بإطار السياسة الرسمية، التي بترت رأي المعارضة الفلسط...
بقية الموضوع

الثورة الفلسطينية وعمليات تحرير الأسرى في الوثائقي كسر الفيلم الوثائقي "نشيد الحرية" المألوف فيما يتعلق بعمليات تحرير الأسرى لينتقل من وصف معاناة المعتقلين إلى البحث عن آليات تحرير الأسرى، مسترجعاً بذلك حقب تاريخية تعود إلى بداية التاريخ الفلسطيني حين اعتقلت سلطات الاحتلال البريطاني الأبطال الثلاثة محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير عام 1929م. وانتهى الفيلم – الذي عرض على بعض المسارح الأردنية مؤخراً – باختطاف الجندي الصهيوني شاليط في قطاع غزة، وتوقعات المراقبين حيال مصير ...
بقية الموضوع

من الشائع _ إلى درجةِ الابتذال _ الحديث عن المعارض الفنية التي تغصُّ باللوحاتِ والصور، وتفتقرُ إلى جمهورٍ يحلقُّ في فضاء هذا الفن بمختلف مدارسهِ _ التشكيلية.. التكعيبية.. السريالية.. _ ، حيث لا تحتوي المعارض الفنية إلا على النخب من نقادٍ ورسامينَ وتلاميذَ يتطلعونَ إلى يومٍ يصلونَ فيهِ إلى عرضِ لوحاتٍ رسمتها أناملهم. لكنَّ السؤال الذي يدقُّ جدرانَ المعارض: إن كانت هذهِ الحفلات الخاصة جداً _ المقتصرة على النخب _ لا تصل إلى الفئة المستهدفة دوماً في عالم الثقافة والفن  _ أعني الجمهور _ فما هي الحاجة لإقامتها...؟! قد يكون من الإجحاف بأيٍّ كان التج...
بقية الموضوع

كثيرة هي القصص التي تتناول قضية الانتحار ، سواء أكانت على أرض الواقع أم ضمن مخطوطات الكتاب وإبداعاتهم.  فلماذا يجد الكاتب الخلاص بانتحار بطل القصة أو الرواية ؟! ولماذا نجد أحد المبدعين كـتيسير سبول يفجر رأسهُ بدويْ طلقات نارية؟! تيسير روائي ومبدع ضمن لوائح الإبداع التي وجدت خلاصها بطلقةٍ تغسلُ عارَ الهزائم ، فكانَ الرصاص الطريق الأقرب لإلغاء الذاكرة وجعلها تنام في صقيع التاريخ! نتذكر هنا الشاعر العربي اللبناني خليل حاوي .. وقائمة الموت الإرادي تطول وتتعدى هذهِ الكلمات.. فـ " عربي " الشخصية المحورية في رواية " أنت منذُ اليوم &...
بقية الموضوع

"البشر ليسوا سوى فقاعات تنفجر الواحدة تلوَ الأخرى فوقَ مستنقعٍ يسمونهُ الوجود".من هذهِ العبارة ينطلق (فرانس كافكا) إلى الحياة، ناظراً إلى البشر على اعتبار أنهم "فقاعات" تنفجر ليسَ إلا، متجاوزاً بذلكَ البشر كمفهوم حيوي يتفاعل ويعيش فوقَ الكرة الأرضية.لقد تطبعَ كافكا على سوداوية الرؤيا وكوابيس الأحلام، فمن ذا يحول البشر إلى صرصار، ففي قصتهِ "المسخ" يرسمُ صورةً لعقم الحياة تتمثل بمصير الموظف غريغور سامسا البائس واليائس الذي يلقى مصيرهُ السوداوي حينما يستيقظ ليجد نفسهُ حشرةً (خنفساء ضخمة)، تعارك هذا الكابوس وتحاول مراراً ال...
بقية الموضوع

تمهيد: يحار الباحث حينَ يريد تناول آثار المبدع الموسوعي جبرا إبراهيم جبرا ، ففي أيِّ اتجاهٍ نذهبُ نجدُ جبرا ماثلاً أمامنا، في القصة والرواية والشعر والنقد والفن التشكيلي والترجمة وفي المقالة (التي تتناول الموضوع الثقافي بدرجة عالية من الوعي).فمن أينَ نبدأ؟! سؤالٌ يفرضُ نفسهُ بشكل تلقائي على المتابع لآثار جبرا، أو لنقل _ بشكل أكثر وضوحاً _ سؤالٌ يفرضُ نفسهُ على من يريد أن يأخذ على عاتقهِ تناول جبرا كموسوعة، وليسَ بالشرط أن يفرض السؤال نفسهُ على الباحث الذي يريد قراءة وتفكيك أحد أعمال جبرا في ميادين الثقافة المختلفة.نقطة بداية: ...
بقية الموضوع